الِصرآعُ مُحتَدمٌ فِي دَآخِليْ مَآبِيِنَ الحَنِين وَ الكِبرِيآء
فَآلكِبريِآءْ يَرفَعُ هُتآفآتَ الإحِتجَآجْ بِـ " إرحَلْ "
وَ الحَنِينْ يَطَآلِبُنِي بَالتَصَبرِ وَ الإنتِظآرَ بِـ " أرجُوكَ إبقَى "
وَ أنَآ مُتَزعزِعُ السُلطَة فَآقِدٌ لِلنِظآمْ
وَ جَيشُ الفِكرْ إنشقَ عَنْيِ
وَ القَلبُ فِي الزَنزآنةِ أسِيرْ
أبْحَثُ عَنْ مُبآدَرةٍ خَآرِجِيةَ
وَ فِرقَ تَفتِيشٍ روحِية
لِـ أضعَ حَداً للسِجآل
فَأستَنجِدُ بِالخَيآل
لِيُعَممْ عَلى قِفآرْ نَفسِيْ
مَبدأَ الحُريةَ
وَ لِيُحَآكِم فِرقَ الوَسآوِسِ السِريةَ
فَكُليِ يُطآلِب بِمآ يُرِيد
وَ أفَقدُونِي سُلطَة القَرآر بِيد الأغلَبيةْ
وَ سَلبوا مِنيْ الحقُوق الشَرعِيةْ
فآلثَورة , وَهمُ جَسدتُه أحرفٌ خَفِيه
وَ لآ أزالُ أذِيعُ لِـ رَعِيتيَ
بأنهَآ ثَورةٌ سِلميه !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق